قصص نيك جميلة。 قصص سكس عربي

لا تخافي من شيء كل هذا وهزات جسدي لم تقف لحظة واحدة إلى أن بدأ جنون طرزان أو سعيد الذي أخذ يغرس كل ما يملك في كسي دفعة واحدة ببطء وإصرار حتى ادخله إلى نهايته وقبل أن أصرخ كان قد وضع يده على فمي وضغطت على أسناني من شدة الألم. فيما كنت أنا أنظر لعينيه المفترسة ولعضلات جسمه وقوته في ذهول إلى أن خرج. قصص سكس مصوره اغتصاب طيز بنت جميلة مترجمة عربي تحكي قصة اغتصاب طيز بنت اجنبية جميلة فى غرفة المساج باللغة العربية وهي بنت فاتنة مثيرة تمتلك طيز سكسية رائعه وجسم ابيض متفجر الانوثه ولكن لم تفكر في ممارسة الجنس اطلاقاً خصاتاً الجنس الشرجي الفتاة الرائعه ريان سمايلز هيا بنا نبداء القصة مع مشاهدة صور قصص سكس اغتصاب ريان سمايلز مصوره تدور احدث القصة عن تورط فتاة اجنبية مثيرة فى ممارسة الجنس الشرجي العنيف وهيه لم ترغب ذالك وبدات الفتاة فى السير نحو طريق اغتصاب الطيز عندما رغبت فى الذهاب الى رحلة لتهدئة نفيستها ولكن لم تكن تعلم ان فى نهاية المطاف سوف تغتصب من الطيز وتمارس الجنس الفموي بالقوة ولم تحصل على اي شي مفرح بل بالعكس حتي الطريقة التي مارسة بها الجنس كانت عنيفة للغاية وافقدتها متعها الجنسية ولم تحصل الا على الم فى الطيز ودخول الزب الى اعماك حلقها. في أعقاب النكبة دى قعدنا يومين منكلمش بعض وحتى منبصش في وشوش بعض وبصراحة كانت هي اللي خلتني أمارس نيك مع فتاة خالتي الهايجة المتزوجة حديثاً وغيرت مسار دنياي الجنسية. و بدئا ياكلان بالفراولة حتى انتهيا منهاا ووصلا الى شفاه بعضهما … و بدا الاثنان النيك الساخن بالتقبيل و المص و اللحس هو يدخل لسانه في فمها و هي تدخل لسانها في فمه و يلحسان السنة بعضهما بطريقة شهية … يتبع. بقيت فتره على صدره إلى أن أنزلني برفق على الأرض ولازلت غافية حيث قام إلى الحمام و أغتسل وأرتدى ملابسه وقال جملته الدائمة هل من شيء أخر يا سيدتي ؟ كانت الساعة تقترب من الواحدة ظهراً عندما قمت منهكة إلى الهاتف وأبلغت زوجي بأمر جهاز التكييف اللعين وزدت أني أشعر بإنهاك شديد ورجوته أن يأتي بشيء للغداء. إلا أنه لم يتفوه بشيئ إلى أن إنتهى من ترتيب ما طلبت منه و بدأ يتحرك ببطيء للخروج وعينه النهمة لم تفارق جسدي للحظه و عند الباب سألني هل من شيء أخر يا سيدتي ؟. فتكلم معها بكل وضوح و لم ياخذ وقتاً طويلا بالشرح … فهو يعرف ان عادات الغرب تختلف كلياص عن عادات الشرق … و قال لها انه معجب بها بكل صراحة … فضحكت واستغربت قليلاً بانه لم ياخذ من الوقت الكافي حتى يعرفها كي يعجب بها بهذه السرعة … و لكنها لم تنزعج من صراحته. قعدت وذبي دخل جواها وبقيت تتنطنط فوقيه وانا افرك بزازها وطيازها تترجرج في أحر نيك مع بنت خالتي سماح المتزوجة مؤخراً وجوزها مكمل شمعاها شهر العسل غير خمستاشر يوم. طلعت أنا زبري وبقيت استمني وشهقت هي أول ماشفته وحسيت أنا أنها موجودة. كنت انا برده خلاص رايح اجيبهم بس خرجت ذبي لما هي تعبت وفركته بشده وجيبتهم فوق ضهرها. انا-وبنت خالتى — قصص سكس حقيقي جميله , , , , , قصتي النهاردة تبدأ لما ابن خالتي سافر بعد خمستاشر يوم من جوازه من فتاة خالتي سماح وراح شغله في مصر. فقد ترك ذكره في كسي لفترة طويلة دون أن يحركه حتى شعر أني تركت أصابعه من بين أسناني عندها بدأ في الدفع السريع المتوالي ومع كل دفعه منه اعتقدت أن قلبي سيقف. صباح الخير هل من خدمه يا سيدتي ؟ اليوم هو الأربعاء ؟ لبثت برهة وأنا أحاول أن أفهم إلا أنه لم يترك لي مجالاً للتفكير. شالت بنطالوني وقد كانت بتقلي يلاع اوزاك جوايا. اول مرة اوصف لكم حياتي انا متزوجة وانا عمري 15 عام من ابن خالي واخي متزوج من اابنة خالي والتي تكون اخت زوجي توفي زوجي في 2011 وفي نفس العام توفي ابي طبعا امي متوفية قبل ابي بثلاثة اعوام اما السكن فكان اخي وزوجي شركاء عمل فاشتروا البيت من طابقين فاخذ زوجي الطابق العلوي كلانا انا واخي لم ننجب اطفال وكان السبب منا ليس من اولاد خالنا. وأخذت أعض أصابعه بكل قوة دون فائدة تذكر. و حجز غرفة لشخصين … له و لـ ميرنا و طلب منهم ان يجعلوها غرفة تبدو لـ عروسين جديدن … ويزينوها بالشموع و أن يطغى عليها الطابع الرومنسي…. كان جلال يريد ان يقضي ليلة رائعة من النيك مع ميرنا لن ينساها ولا هي تنساها طول حياتهما … عندما جاء موعد المساء ذهب اليها و احضرها بالسيارة. ودخل الحارسان إلى موقع تركيب الجهاز وشرع جمال في توصيله بينما كان سعيد يربت على ظهره قائلاً إن جمال قريبي ويمكنك الإعتماد عليه في كل شيء. ويحك ومن حدد يوم الأربعاء ؟ أنا أريدك الأن. شافتني ووشها جاب ألون وأحمر وحسيت أنّ دي فرصتي. نعم قبل زواج اخي كنت اعلم ان اخي يحب بنت خالي وكانا يلتقيان في المنزل بينما زوجي كان في العمل وكثير ما اراهما في اوضاع جنسية ولكن في قرارت نفسي اقول سيتزوجون عن قريب حيث كنت اراه يداعب ثداياها وهي تمسك قضيبه كنت عندما ادخل عليهما الصالة يعدلان من نفسيهما قدر الامكان كاه لم يحدث شئ كنت كلما اوضب غرفة اخي اعثر على اغلفة كريمات توحي بانها لتكبير القضيب وكنت اما ان اضعها في درجه او ارميها بسلة المهملات نعم تزوجوا بعد وفاة زوجي بعام واحد حيث كنت استرق السمع من غرفتهما وهي تتاوه وتقول كبير يعورني واحيانا تصرخ من الالم وعند الصباح اقابلهما اضحك وعند ذهاب اخي للعمل اسال بنت خالي ما بك البارحة صرختي كانت تتحدث عن زب اخي الكبير وكانت توصفه لي وكنت غير مصدقة من الحجم وكانت تقول لي انه قضيبه لحد هذا اليوم لم يدخله بالكامل حيث يضع سادة على افخاذي لكي يجامعني كنت اقول انها تبالغ حتى جاء يوم وفاة زوجة خالي حيث قررت زوجة اخي ان تبقى مع اخوتها حيث بقيت اكثر من شهر خلال هذه المدة كان اخي مزعوج من فراق زوجته انا اخذني الشوق الى زب اخي واتمنى ان اراه فكرت كيف كيف كيف خطرت لي فكرة بان اعمل صفحة فيس بوك جديدة وارسل له طلب صداقة بالفعل نجحت في ذلك وافق اخي على طلب الصداقة جاء الليل وانا في غرفتي واذا برسالة من اخي السلام عليكم. فقالت له بلغتها :ما رأيك ان نقضي الليلة معاً؟؟ اجابها جلال بدون اي تفكييير و تردد : نعم و بكل سرور …لقد أحس بفرحة الانتصار. كيف اثبتلك اني بنت قال صوري لي صورة لايدك بسرعة صورت بسرعة و ارسلتها قال الان صدقتك اصبحت فيما بيننا غراميات وكلمات حب قال لي اتمنى لو كنت بجانبك قلت له شسوي قال اسوي العجب قلت له رجع مرتك لا تظل ممحون هيك قال ان…. وما هي إلا لحظه لم أشعر بعدها كيف إستطاع حملي بين يديه ورفعني إلى صدره كأني طفلة صغيره وبحركات سريعة تخلص من قميصي الشفاف و سروالي الصغير وبدأ في ضمي بشده لدرجة أني سمعت صوت عظامي أو مفاصلي وهو يمطرني بقبلات على سائر أنحاء جسدي المرتعش ويديه تتحسس كل مفاتن وثنايا جسدي بعنف بالغ ولذيذ وبمجرد أن تركني سقطت على الأرض عارية وعيني عليه خشية ذهابه وإذا به قد بدأ في التجرد من ملابسه ببطيء وهو ينظر لي وأنا أنتفض في الأرض من شدة الرغبة وما أن أنزل سرواله حتى ذهلت مما رأيت. بصراحة كنت حاسس أني طاير فوق السحاب لما دفست صباعي عقب ما غمسته في ميتها وميتي من فوق شفايف كسها ودفسته في طيزها. نعم أرتجف من شدة الرغبة اتخذت قراري أخيراً ولكن. قال وريني وجهك قلت له لا خلينا على كذا احسن مرتاحين بعد يومين من الوناسة اتصل اخي بالليل انا فتحت خط تحدثنا قليلا واذا باب غرفتي يطرق لقت التلفون وقلت منو قال ايهاب هناا خفت وارتعبت قلت سوف يقتلني ضميت التلفون وفتحت الباب قلت تفضل هوبي قالي ليش قافلة الغرفة قلت كت اغير ملابسي قالي منو يجي عندك لفوق حتى تقفلي باب دارك قلت اهو انت اجيت. مرت دقائق قبل أن أفيق حيث وجدته مكانه إلى جواري وذهبت إلى الحمام لتنظيف نفسي وتبريد كسي الذي أشعر به كأنه يحترق من قوة النيك. أرجوك لا تخرج الأن وذهبت في إغفائه لذيذة لم يحرك سعيد ساكناً بل إقترب مني ونزل على جسدي المنهك تدليكاً و تكبيساً وفي كل حركه من حركاته كان ذكره يضرب في جسدي ومع كل ضربه من ذكره قفزه من قلبي. شكرا من ذوقك سكتنا قليلا ثم قال هل يمكن ان نتحدث قليلا نقضي فيه الليل ولكن بحدود الادب قال موافق تحدنا عن حياتنا لم يكذب علية في كلامه استمرينا ثلاث ليالي على هذا الحال قال لي اني اشك انك ولد اقسمت اني بنت قال الدليل ؟ خفت ابعث بصمة صوت يعرفني قلت له. في ليلة كدا من الليلي مكنتش والدتي في المنزل وقد كان المنزل تقريباً فاضي يا أما قرايبي بره يا أما مشغولين في شغل البيت. وكانت حركاتنا تتسم بالبطيء الشديد و عينه على مفاتن جسدي وعيني على جسده وزاد من إضطرابي وشهوتي عندما وقعت عيني على موضع ذكره الذي يكاد يمزق ملابسه من شدة الإنتصاب. على الرغم من أن نظرات أي منهما لم تكن توحي لي بأي شيء. بدأ سعيد في الاتجاه نحوي وأنا مكومة على الأرض. كان منظر سكسي وفعلاً بدأت أجمد نيك مع بنت خالتي الهيجة سماح. وبدا لي أني أسأت الإختيار فلم يدر بخلدي أن هناك بشر بمثل هذا الذكر وأن ذكراً بهذا الحجم لا يمكن أن يدخل فرج أنثى. جذبته إلى الداخل بسرعة وأجبته ويحك ماذا تعتقد أني أريد وشرعت أنا هذه المرة في خلع ملابسه قطعة قطعه. بقيت أبعبصها بصبعي في خرم طيزها الضيق السخن وذبي في جوف كسها الهايج النهم. حاولت أن أزحف على الأرض هرباً وشعرت أن قواي قد خارت تماماً فضلاً عما شعرت به من إنعقاد لساني نزل علي وهو يتلمسني ويمتص شفتاي وعنقي وذكره المنتصب يتخبط في صدري حيناً و ظهري حيناً وأكاد أموت رعبا من منظر ذكره مع شدة رغبتي فيه وبدأت أصابعه تتحسس كسي وتدغدغ بظري وأنا أنتفض مع كل حركه من أصابعه الخبيرة وتأكد سعيد من أني جاهزة للنيك عندما وجد أني قد غرقت بماء كسي وبدون أدنى جهد منه رفع ساقاي إلى كتفيه و ظهري على الأرض ورمى ذكره الثقيل على بطني فيما أصابعه تستكشف طريقها في كسي المبلل. عندها أخذت أغمغم وأستعطفه بكلمات غير مترابطة من شدة الخوف وشدة الرغبة لا أرجوك لا. أنا أشتهيكي في كل وقت ولكني لست قادراً على إمتاعك الأن. شلت الستيان وبدأت أشم وأملي عنيا منهم وأرضعهم. فكانت ميرنا على باله يفكر بها و بجمالها الفتّان و بنظراتها و عيونها الساحرة …تناول هاتفه و رنّ عليها …ردت عليه ميرنا بدون أي تأخير مستغربة بعض الشيء ذلك الاتصال الغريب في الوقت المتأخر من الليل. بل اخبرته بانه اعجبها بتلك البدلة السوداء الانيقة. ولكن دون جدوى دخلت الحمام أستحم لأطفئ حرارة الجو وحرارة مشاعري وحرارة نظرات سعيد إلا أن خياله لم يفارقني حتى وأنا تحت الماء وصرت أتلمس و أضغط على أنحاء جسدي متخيلة يداه الجبارة تعتصرني وزاد من نشوتي وخيالي عندما بدأت أغسل فرجي بعنف. حسيت أن راس ذبي ولعة من عسلها السخن وكنت أنا خلاص حسيت بعدها أنا بركاني هينفجر وهيثور فحضنتها بقوة لدرجة أني عصرت بزازها في صدري المشعر وبقيت أنيكها بحرقة وشبق وهيجان وحسيت أن االذة بتيجي من سلسلة ضهري وتوصل بيضاني وانفجر بركانى في أحر نيك وأحر قصف سخن شهي هدار. سماح برده كانت صاروخ جميلة أوي وكان من عادتنا اننا ندخل أوض بعض لأني كلنا قرايب. ولكنه الأن جوار الباب في طريقه للخروج بتثاقل واضح دون أن يفعل أو يقول أو حتى يلمح بشيء كان قلبي يتقافز داخل صدري وسرت نحوه ببطيء لم أدر ماذا أقول. كانت تنظر اليه نظرات محنة و كأنها تقول له اريدك و اشتهيك …. كانت قاعدة على الكرسي وحطا ووشها في الأرض. و العصير موجود على الطاولة و صحن كبير من الفاكهة الحمراء ايضاً… جلست ميرنا على الكنبة و جلس جلال بجانبها … وهو يضع يده على كتفها … فتناولت ميرنا قطف العنب من على الطاولة و اخذت منه حبة ووضعتها في فم جلال بطريقة مغرية … اكل جلال حبة العنب … فتناولت ميرنا حبة فراولة حمراء شهية. اسمي سامر … كنت في السابعة عشرة من عمري … الاخ الاكبر لشقيقتي سامية التى كانت تصغرني بسنتين … اما والدتي فاتن … فهي كانت كل دنياي ومحور حياتي منذ ان وعيت قليلا على هذه الدنيا … والدتي فاتن جميلة بكل المقاييس … جسدا ووجها وروحا … متعلمة ومثقفة … تفيض حيوية وشبابا … رغم أنها كانت في منتصف الثلاثينيات من عمرها … وكانت تثير اعجاب كل من يحدثها او حتى ينظر في عينيها … وكنت دائما افخر بها أما لي … وأصاحبها في معظم زياراتها … بل واشعر بسعادة عارمة بمجرد ان أمشي قربها او احدثها او حتى حين اسمعها تتحدث مع اي شخص اخر … هذه كانت مشاعري تجاه أمي في يقظتي … اما في منامي … فتلك حكاية اخرى … في منامي كنت اراها كل ليلة تقريبا … عشيقتي ومعشوقتي … لا اشبع من جسدها العاري … فاقبل عليها … ازرع زبي في كل فتحات جسد امي … وكنت دائما أراها هي المبادرة … وهي الراغبة الجامحة … واراها تستمتع بكل ما أفعله بها … بل وتطلب المزيد … وانا ابذل قصارى جهدي حتى أعطيها المزيد … وأستفيق من نومي مبللا ثيابي بمني زبري المراهق الذي لا ينام … أستفيق وانا ما زلت هائجا على عهر أمي … فأسرع إلى الحمام … وافرغ ما تبقى من حليبي … وعندما أنتهي … ألعن نفسي وألومها على تلك الاحلام … التي لم أتمنى لحظة واحدة ان تصبح حقيقة واقعة … وفي كثير من الاحيان كنت أحاول الهروب من صحبة والدتي الى صحبة والدي … أو إلى صحبة شقيقتي الصغيرة ساميه … لعلني استطيع أن أخفف من تأثير والدتي على نفسي … ولكن سرعان ما أعود مهرولا الى حجر والدتي وصحبتها … فشقيقتي ساميه … لم تكن سوى نسخة مصغرة عن أمي … خاصة بعد أن بدأ صدرها بالتكور … وبدأ معه غنج ودلال وجمال شقيقتي يثيرون في جسدي المراهق المتمرد … يثيرون فيه أحاسيس ورغبات شريرة … تجعلني هي الأخرى أراها في كثير من كوابيس العهرالليلية … أما والدي فقد كان عكس والدتي تماما … وفي كل مرة كنت اتقرب اليه … استغرب كيف لأمي أن تتزوج مثل هذا الرجل … وكنت دائما اقول في نفسي انه لا بد أغراها بماله الكثير … فوالدي لا يعرف من الدنيا الا المال والتجارة … لا يملك اي شهادة جامعية … وثقافته شبه معدومة … حتى ان شخصيته لا تثير اعجاب احد … وكل من يتقرب اليه لا يفعل ذلك الا طمعا بشئ من ماله … بمن فيهم والدتي … وكان والدي يغار من امي كثيرا … ويغار عليها اكثر … رغم انني اعلم انه يخونها كثيرا … فماله الكثير يجلب اليه الكثير من النساء … وامي تعلم ذلك … غير ان ثقتها بنفسها وذكائها كانا دائما يأتيان بوالدي صاغرا طائعا الى حضن أمي التي لم أشعر يوما أنها تشكو من شيئ … أو تعاني نقصا من شيئ … او انها بحاجة لاحد. فهي تعرف ان مزايا الرجل الشرقي في الجنس اقوى بكثير من الرجل الغربي. بدون الإعلانات لا يمكننا تقديم خدماتنا او المواد المعروضة بالموقع بشكل مجاني حيث ان الإعلانات تمثل الدخل الوحيد للموقع لدفع نفقات تشغيل الموقع ,, ولذلك نرجوا منكم إيقاف عمل مانع الإعلانات لموقعنا كدعم منكم لإستمراريه موقعنا بشكل مجاني للجميع وإضافتنا للقائمة المسموح لها بعرض الإعلانات نشكركم على تفهمكم ودعمنا للإستمرار. بشكل سريع خليتها تركع وسلت زبري جوه كسها امملي بلبني السخن وبقيت أنيكها مجددا. لا أدري كيف استطعت أن أدفعه خارج الشقة وأصفق الباب خلفه بعنف ونزلت على الأرض أنتحب فقد كنت أشعر برغبة جامحة للنيك كما أني شعرت بإهانة بالغة وكأنها طعنة غير متوقعه من هذا البغل العنيد المسمى سعيد. وبالرغم من حمله للجهاز اللعين فوق رأسه إلا أنه ظل يحدثني عن إصلاح الجهاز وهو يحملق بعينيه في جسمي الأبيض البض , حتى أني شعرت بعينيه وهي تتابع قطرة من العرق تنساب من عنقي على صدري حتى دخلت إلى ذلك الممر الناعم بين نهداي وهو يودعها بعينيه. اتسمرت مكانها وكأن غريزتها اتحركت. بل حتى هذه المرات المعدودة تكون ببرود من كلينا على الرغم من توقي الشديد كأي أنثى شابة للممارسة الجنسية كثيرا ما كنت أنظر بإعجاب للحارس المدعو سعيد وهو واحد من أربعة حراس للبرج تربطهم جميعاً صلة قرابة حيث كان شاباً تجاوز الثلاثين من عمره طويل القامة بارز العضلات مبتسم دائماً وذو نظرات حادة ويمتاز بالطاعة و السرعة وأيضاً قلة الكلام وكنت دائماً ما أثني عليه وكان دائماً ما ينظر لي بتقدير وإعجاب. وأراد أن يضمني إلا أني طلبت منه عدم التحرك حيث أردت أنا أن أستمتع بذاك الجسم الإغريقي البديع. بل لم يجبني بشيئ مطلقاً و بدأ في إدخال الذكر الرهيب رويداً رويداً في كسي إلى أن أدخل نصفه تقريباً ثم أخرجه بنفس البطء وأنا أرفع جسدي من تحته مخافة أن يخرج مني ويدي على كسي وأصابعي تحيط بذكره ثم أعاد إدخاله وإخراجه عدة مرات بنفس البطء وفي كل مرة كان يدخل جزأ أكبر من ذكره داخلي. يتم بالوقت الحالي عمل عدة تعديلات داخلية وادارية بالموقع نتمني ان يتم كل شيئ بأفضل شكل يقوم بخدمة جميع الأعضاء والمشاركين بالموقع نرحب بكل اقتراحات الاعضاء الحاليين بالموقع بقسم الاقتراحات والشكاوي او من خلال الرسائل الشخصية للفريق الاداري وسيتم مراجعه جميع الاقتراحات المقدمة من خلالكم ووضعها ضمن اولويات تحديد النظام الجديد للموقع نشكركم على انضمامكم ومشاركتكم معنا بموقع محارم عربي كنت ساكن هو ابن عمي في شقة واحدة انا وزوجتي وابن عمي وزوجته ابن عمي كان موظف في مدينة ثانية في يوم كانت زوجتي في بيت اهلها وابن عمي في العمل كنت انا هو جميلة زوجته ابن عمي في اشقه فقط كان الحمام مشترك كنت جالس وكانت جميله جوار باب الحمام تغسل الملابس كنت اذهب إلى الحمام ومشي من جوار جميلة حتا احتك بجسمها وكانت بملابس داخلية بنطلون وفنيله حق النوم كانت جميلة تعك طيزها على اطاوله قلت خلاص يكفي الباقي في يوم ثاني قالت جميله باقي قليل كان زبي مشدود وكان مبين كانت جميلة تنظر الى زبي قالت جميله اليوم مافيش نوم وانت قلت كمان مافيش نوم قالت جميله. يااااااااااا …… شو هالزب الكبير كيف كانت تتحمل كل هذا ؟ كما انه ابدى اعجابه بجسمي طلب مني ان يرى كسي قال لي ارفعي رجلك شوي حطيت رجلي عالكرسي حيث كانت عندي شامه علامة في رجلي عندها عرف اني اخته لكن يجب ان يتاكد بالاول قلت له اتمنى امص زبك كان قضيه منتصب. كنت بمص بزازها وهي بتحسس على شعري وراسها مرمية لورا وسايحة في معرفة نيك سخن معايا وخصوصاً أنها اتفتحت ومحرومة. موقع سكس نار xnxx - مشاهدة اجدد افلام الجنس حصريا بدقة عالية، جميع انواع الفيديوهات الجنسية على موقعنا، سكس امهات - سكس محارم - سكس اخوات - سكس حيوانات - افلام سكس مترجم - سكس اب وبنتة - فيديوهات سكس عربي - سكس اجنبي - سكس اغتصاب - سكس مصري - عرب نار ، وغيرة الكثير من الافلام الاباحية الجديدة عالية الجودة والدقة ويوجد ايضا قسم صور سكس جديد لتوفير كل المحتوي لزوار موقعنا. فلست تلك العذراء الجاهلة التي لا تعرف ماذا يعني الرجل أو ما هو الذكر. قصص سكس عرب نار نيك حماتى الجميلة وهى عاملة نايمه نيك حماتى الجميلة وهى عاملة نايمه, ساخنة ناؤر شرموطة نايمة عريانة امام زوج بنتها قصص سكس محارم نيك حماتى الجامدة فى كسها بعد لحس كسها الساخن ساخنة تتناك من زب زوج ابنتها الصغيرة 2020 قصص سكس عرب نار حدثني صديق مقرب لي عن قصة محارم حدثت له مع حماتة التي تبلغ من العمر 49 عام والتي تزوجت في سن مبكر ولديها فتاة وحيدة هي زوجتة التي تعرف عليها خلال دراسته في الجامعة فهو يعمل مهندس وان ذاك كان يدرس الهندسة المدنية وحبيبتة رشا تدرس في نفس الكلية فهي كانت سنة اولى وسعيد ثالثة واحبا بعضهما وحدثتة عن ظروفهم وان والدها متوفي اثر ازمة قلبية منذ 9 سنين وتعيش هي وامها التي رفضت ان تتزوج بعد وفاة والدها لكي تتفرغ لتربية ابنتها الوحيدة في المنزل الذي تركة لهم والدها ومشاكلهم مع اعمامها وعماتها في خلافات على الورثة وان مصرفهم ياتيهم من الدكانين الذين كان يملكهما والدها قبل وفاتة وقد اجروهما ويقتاتون من اجارهم كانت رشا فتاة طموحة تبلغ من العمر في السنة الخامسة 24 عام وقد تعرف سعيد على والدة رشا قبل خطوبتهم بفترة قصيرة خلال زيارة لمنزلهم على الغداء وكانت ام رشا امراة فاتنة الجمال ممشوقة القوام تفاصيلها توحي ان عمرها35 عام فصدرها الكبير الممتلئ وبطنها الممشوق وطيزها المشدودة الجميلة وقدماها وفخادها الرائعة تلفت الانتباة الا ان سعيد لم يلتفت الى تلك الامور ابدا جاء للتعرف بام الفتاة التي سيخطبها وبعد الخطبة تكررت زيارات سعيد لمنزلهم وبعد تخرج رشا تزوج سعيد منها وكان شرط رشا قبل الزواج ان يعيشو جميعا مع امها في منزل واحد لانه ليس لديها من يرعاها وقد قضا سعيد وزوجتة رشا شهر العسل في شالية على البحر وعادا بعد ذلك. وخلال اليوم و اليومين التاليين كان سعيد يلبي النداء عند الطلب لإحضار أي شيء دون أن يظهر عليه أي شيء. قسم قصص سكس محارم يقدم لكم قصص سكس محارم اخوات قصص سكس امهات قصص سكس متنوعة مع محارم مصريين الام والابن وايضاً الاخ واخته قصص نيك حقيقة تم تنزيلها من اعضاء موقع زباوي الذين احبو ان يعرضو داخل موقعنا تجربتهم الجنسية الساخن مع المحارم تشاهدون ايضاً هنا قصص نيك طيز محارم , قصص نيك محارم متجدده يومياً بفضل اعضاء موقعكم زباوي. و توجهها الى الفندق الذي سيقيمان فيه الليلة … كانت ترتدي فستانا ابيضاَ رقيقاً يصف جسمها بشكل مغري و مثير … دخلا الى غرفتهما المجهزّة بشكل رومنسي … كانت معتمة مضاءة فقط بالشموع الحمراء …. ويوم الأربعاء سيقوم جمال ببعض أعمالي. ما هي إلا ثواني حتى كان سعيد على الباب فأدخلته و أنا ثائرة الأعصاب من شدة الحر وشرحت له ما حدث وهو منصت لي يكاد يفترسني بنظراته ولم يضع سعيد وقتا فقد تبعني إلى غرفة النوم وقمنا بإزاحة بعض قطع الأثاث ثم تفكيك الجهاز من توصيلاته وأخرجه وأنا أعاونه وكان من الطبيعي أن تتلاقى أنفاسنا وتحتك أجسامنا خاصة عندما إنحنينا ليرفع الجهاز الثقيل فوق رأسه عندها تنبهت إلى نهداي وهما يتدليان وفخذاي العاريان وأني لازلت في ملابس نومي , هذا إن كانت تسمى ملابس , فهي لاتزيد عن قميص نوم قصير و شفاف لا يحاول حتى أن يخفي شيئاً من جسدي وتحته سروال صغير لا يكاد يظهر. ولماذا ؟ أجابني و بنفس البرود. قلت أضرب على الحديد وهو سخن، فخرجت زبري ورحت واقف قدامها فهي ابتسمت. وكلما رأى تراخي أعضائي أو حركاتي يقوم بسحب ذكره إلى خارج كسي بحركة سريعة مما يصيبني بما يشبه الجنون حيث أصرخ وأضرب مستجديه سرعة إدخاله قبل أن تطير نشوتي إلى أن بدأ جسمه في الإرتعاش وعلا زئيره وصب ماء حياته داخل رحمي لينقذ حياتي ويطفئ به نيران كسي المتأججة وبقي فترة فوقي إلى أن خرج ذكره من كسي وهو ما يزال منتصباً وإن فقد شموخه خرج سعيد من الحمام بعد دقائق ومازلت على الأرض ورفعت نظري إليه فوجدته عاريا يداه على وسطه كأنه فعلاً طرزان وقلت له بصوت خافت. قلت خلص هذا هو التلفون قال لي شو هذه الصفحة تراسليني منها قمت ابكي قال ليش سويتي كذا. سحبت كرسي وقعدت عليه وطلبت منا أنها تقعد على حجري وكنت بقلعها هدومها حتة حتة لحد مبقاش غير الستيان والكلوت الروز. وحانت مني التفاتة لأجد الذكر ممتد على بطني ورأسه فوق سرتي. وكان جمال هو من يحمل جهاز التكييف هذه المرة ونظرت في عيني سعيد فإذا به يخبرني بأن جمال هو المختص بأعمال التكييف و الكهرباء في البرج وقد أنهى إصلاح الجهاز. فأجبته لحظه من فضلك من الواضح جداً أن شهوته هو الأخر قد اشتعلت مثلي. مسكت وشها ورفعت شفيفها جهة شفايفي وقعدت أبوسها ومسكتها زبري في ايدها التانية وفقدنا فرض السيطرة على نفسنا. وبعد أن أرتدى ملابسه قال الجملة التي لا يحفظ غيرها. ممكن اتصل فيك فيديو لا تظهرين وجهك فيه لكن ودي اشوف جسمك طبعا رفضت بالاول لكن وافقت للعلم زوجته جميلة جدا جدا كانت اجمل مني بكثير لكن احب اعمى طلب مني ان اخلع ملابس وهو بالمقابل يخلع ملابسه صراحة انا اشتهيت اشوف قضيبه هل هو حقيقي كبير كما قالت لي زوجته خلعت ملابسي وخلع ملابسه. شاهد ايضاً مجموعة صور من تابعه لقصة اغتصاب طيز ريان سمايلز. بدأت تنط بشكل سريع وتنيك ذاتها أو تنيكنى في نيك فاجر سخن ولقيته فجأة راحت تحضني بشدة وايديها تضيق فوق ضهري وبعديها فتحت رجليها وعسلها نزل من كسها يشرّ فوق فخادى. انا أول ما جربت نيك مع بنت خالتي الجميلة سماح كان عندي 19 سنة وكنت الأوحد اللي بيروح جيم ومهتم بلياقته البدنية وسط قرايبي في المنزل. قال خلص وين تلفونك قلت ما اعرف ليش قال ما تعرفي فين هنا ظل يشوف الشامة عل رجلي قلت صادني اخوي. ولحل قلت دش وبعد بيجي النوم قالت جميلة صح نعمل دش وحنا بلملابس احنا الاثنين معا بعض قلت تمام دخلت هو جميلة الحمام نتغسل وحنا بلملابس قلت كل واحد يدلك ظهر الثاني قالت جميله انت ابدأ دلك ظهريبين دلك ظهر جميلةكنت ادلك في اعلا ظهرها وكان زبي يلمس طيزها حتا جميلة مسكت زبي وقالت اووو زبك كبير قلت اعجبك قالت جميله نعم قلت ممكن طلب قالت جميلة طيب قلت اريدادخله في طيزش قالت اكي دخله دخلت زبي في طيزها وكان جميلة طيزها قد في واحد كان ينيكها في طيزها غير زوجها زوجها كان متدين بيقول لا ما يجوز طول غياب زوجتي كانت فرصة انيك طيز جميلة عفواً : نحن نعلم بأن الإعلانات مزعجه ولكن! كنت أنا بأن وهى كمان بتأنّ أكتر. ومنذ عدة سنوات ونتيجة لطبيعة عمل زوجي المضني و المسئوليات الملقاة عليه ولتقدمه في السن كما يزعم أصاب الفتور علاقتنا الجنسية حيث أصبحت تقريباً في المناسبات و الأعياد أو الإجازات الطويلة. وبدأت ألثمه في كل مكان وقبضت على ذكره بقوه وبدأت في تقبيله ومصه ولحسه ودعكه بين نهداي واستلقى سعيد على الأرض وأنا فوقه أداعب ذكره مصاً و عضاً فإذا به يمسك بجسمي ويضع كسي فوق وجهه ولازال ذكره في فمي وشرع في تقبل كسي ثم لحسه وأنا أتأوه من اللذة لذة لحسه لكسي و لذة مصي لذكره وما أن بدأ يدخل لسانه في كسي حتى أصبحت تأوهاتي صراخاً وقمت عن وضعي وقبضت على ذكره وبدأت في إدخاله في كسي المتعطش والجلوس عليه ببطيء إلى أن ظننت أن كسي قد إكتفى وبدأت في الصعود و الهبوط عليه إلى أن دخل كله في كسي وبدأت حركات صعودي وهبوطي في إزدياد وصرخاتي المكتومة يزيد إرتفاعها وسعيد لا يفعل شيئا سوى قبضه على حلماتي وأصبحت حركاتي سريعة و مجنونة إلى أن بدأ جسمه في الإختلاج وبدأ في الإرتعاش معي وهو يصب منيه داخلي إلى أن خارت قواي و نزلت أغفو على صدره ولازال ذكره في كسي وأنا أشعر أن نبضات كسي أقوى من نبضات قلبي. و تنبهت لنفسي وظللت لبرهة أسترجع نظراتي له و نظراته لي وأنظر حيث كان ينظر و أنا مشدوهة أحاول أن أطرد ما حدث من ذهني. أريد … هذا ويدي على ذكره المنتفخ مرت برهة قبل أن يحدث شيء سوى يدي القابضة بعنف على ذكره المتشنج و عيني المتصلبة عليه. رمينا هدومنا ورحت مقعدها واحدة واحدة على زبري اللى كان نافر عن آخره. ضحكت لما لقيته صرخت وانسحبت لقدام ونص زبري خرج وهى بتتألم. قلت شفيك انت اليوم هوبي قالي اسالك وتجاوبين الصدك قلت قول قالي ليش هيج تس ين انت ترى عرفتك من الشامة الي برجلك قلت شو السالفة قال ما فهمتي علية قلت لا قالي اعطيني تلفونك. وبدأت اللحظة الحاسمة عندما أمسك سعيد بذكره وأخذ يجول به بين فخذاي وعانتي و يبلله بمائي ويدعك رأسه على فتحتي كأنه يرشده إلى طريقه. وعليكم السلام ممكن اتعرف عليكي لان بعتي لي طلب صداقة وانا ما اعرفك هل تعرفيني ؟ لا لا اعرفك لكن منشوراتك جميلة اعجبتني فارسلت لك طلب. ولكني لم أتوقع أن أشاهد ذكراً بهذه الضخامة. دخل اليها مدير الفندق الذي يتصنع انه محترف مساج ولكن كل ذالك من اجل هذه الجسم السكسي بدا بالتنقيط فوق جسدها قطرات الزيت والتدليك فى اطرف الزراعين والاقدام وبدا يتسلل الى المناطق المثيرة وعند بداية الصدر بدا يقترب من حلمات البزاز وهوه يراقب وعيها لما يحدث اقترب اكثر الى الحلمات وبدا بفركهم بهدوء مع التدليك فى البزاز كاملة وهوه يحاول ان يخلتهم ببعض ثم طلب ان تنام ووجهها للاسفل حتى يقوم بتدلك الجسم من الخلف تدليك طيز ريان سمايلز ريان سمايلز اصبحت خاضعة لزب المدير مشتهية جنس راقي وهنا كانت ريان سمايلز مطيعة قليلاً لانها شعرت بالاثارة بعد فرك حلمات وبدات تنام تطيع المدير وبدا بتدليك الطيز وفتحها ووضع الاصبع الاوسط فوق فتحط الطيز مع غلق وفتح شفرات كسها وتزويد قطرات الزيت الى ان اصبحت ريان سمايلز مشهية مسك قضيب ساخن او اى قطعة لحم تنغرس داخل كسها الهائج ووجدت فى تلك اللحظة زب المدير امام وجهها فبدات بمص الزب بدون اى تردد قصص سكس عربية مثيرة وهنا حصلت ريان سمايلز على المتعه والاثارة بفرق حلمات بزازها وتدليك طيازها السكسية الرئعه مع البعبصة فى الطيز والكس الى ان اقتربت من الشعور بالنشوة اخذت زب المدير فى فمها وهنا لم يستطيع السيطره على زبه الهائج على هذه الجسم السكسي الممتلئ بالانوثة وقام بالقائها على السرير وبدا يفتح افخاذها ليقوم بتوسيع فتحة الطيز ثم وضع زبه بكل قسوة داخل طيز ريان سمايلز وهيه تصرخ وتتاوه وتشعر بالم ومن وضع الى اخر حتى توسعة فتحة الطيز بشكل كبير وقذف سوائل كثيفة داخل فتحة الطيز واغرق طيازها وجعلها مبلله بسوائل زبه ثم غادرة ريان الفندق وكان هذا اسوء يوم فى حياتها. هي اتحرجت وأنا كمان وبسرعة خبيت زبري وغطيت شاشة اللاب بتاعي. أجابني وهو محتفظ بنفس البرود. ودخلت إلى سريري حيث غرقت في نوم عميق من شدة التعب ولم أشعر بشيء حتى حوالي السادسة مساءً عندما أيقظني أولادي لأن سعيد و جمال على الباب يريدان الدخول قمت مذعورة إلا أني هذه المرة تأكدت من إرتداء جميع ملابسي وفتحت الباب فإذا بسعيد و معه الحارس الأخر جمال و هو قريبه و شديد الشبه به إلا أنه أصغر سناً و أضعف بنية. بزازها كانت جبارة، مربربة وطرية ومنفوخة وواقفة. كنت أنا وسماح قريبين جداً من بعض وتقريباً نفس السن وكنا بنروح نفس المدرسة. أولاً أحنا عيلة كلها سكنة في منزل واحد لأننا كدا في الأرياف. وبحركة خاطفه جذبته إلى داخل شقتي وأغلقت الباب وضممته إلى صدري وأنا أتحسس جسمه ذو العضلات المفتولة بيديي وأحاول تقبيله وعضه انتبهت بعد فترة مذعورة لأنه لم يبدي حراكاً البتة فسألته بعصبية. فقد كان يشعر بالمحنة كلما تنظر في عينيه بنظرة لهفة و شوق. قعدنا نبوس في بعض وهي وطت تدلك ذبي تاني والغريب انه وقف كأني عاوز أنيكها وهى سماح كانت لسه هايجة. قلت له ما اعرف ليش حضني وقا صح انت محتاجة الرجل لكن مو انا انا اخوك العود قلتلة ومن يحفظ السر اليوم اخاف من الناس وكلامهم قال خلص اشوفلك واحد يتزوجك وضحكت لكن هو اعصاب من داخلة جاء الليل ارسل رسالة قالي كاعدة ضحكت ههههههههههههههه قلتلة نعم اخوي كاعدة قال اجي اسولف وياك قلتلة تعال جلسنة عالسرير واخذ ينصحني وحط ايدة على كتافي عرفت انو مشتهي وخليته على راحتة وانا ححظه ونمت على صدرة هو نزل ايدة على صدري يلعب بحلمات صدري طبعا من فوق الملابس وانا من الشهوة مديت ايدي على زبهمن فوق الملابس ياااا شكبرة رفعت راسي وعيني بعينه حط شفافي عل شفافة مد ايدة جوة الملابس وانا دخلت ايدي جوة ملابسة وامسكت هذا القضيب الضخم نزلت اص زبة واخذت ارضع بشوق نومني على ضهري واخذ يمص ديوسي و زبه يرتطم بشفرات كسيى اخذت زبه افرك به كسي قلت له دخله جوة دفعة شوي شوي الى ان ادخله بالكامل استمرينا لاخر الليل اطفا ناري خلال هذه الساعتين لا اوعدكم بكتابة قصتي الثانية. مضت عدة أيام كالمعتاد وبالرغم من سروري بالكنز الذي إكتشفته إلا أن عيني سعيد كانتا لا تفصح عن شيء مطلقاً بل لم يلمح لي بشيء مطلقاً وكأن شيئاً بيننا لم يحدث. وفعلا دخل معي وبدأت أساعده في إعادة القطع وترتيبها. و تجرأ ووضع يده فوق يديها الناعمتين فابتسمت له و كانها توافقه فعله هذا… كانت ميرنا فتاة ممحونة ايضاً و تحب ممارسة النيك خصوصا مع الرجل الشرقي. اغتصاب طيز قصص نيك طيز قصص سكس مصورة قصص سكس مصوره. كيف ؟ ارتديت نفس قميص النوم والسروال الذي كنت ارتديه وناديت على سعيد الذي سريعا ما وصل وكانت حجة طلبي هي إعادة قطع الأثاث التي أزيحت من جراء نقل جهاز التكيف. اتعدلت وبقت وشي في وشها وركبت ذبي برده وبقيت تقوم وتقعد وشفايفي في شفايفها وأنا عصر بزازها الحلوين لحد ما احمروا من القفيش. سأكون تحت أمرك يا سيدتي يوم الأربعاء. نسوانجى,قصص سكس محارم,افلام سكس مترجمة,سكس عربي,طيازي, مص, فضائح, بزاز, زبر كبير,سكس مصرى,نيك,كس,قصص سكس,سكس امهات,سكس محام,ءىءء,عرب ميلف,ءءء,افلام نسوانجي,نسوان بلدي ,شرميط ,بورنو,برازرز,سكس مراهقات,سارة جاي,سكس سعودي,سكس اجنبى,سكس حيونات,رقص ملط,نسوان هايجه,طيظ,بنات سكس,الاباحية العربية,مصرية تتناك,بزاز مصرية,جنس منقبات,مؤخرات كبيرة,خولات,مايا خليفه xnxx. و طول الوقت كان ينظر في عينيها الزرقاويتين الساحرتين ويتأمل جمالها الفتان. وضعت نصفها في فمها و النصف الاخر قربّته من شفتا جلال كي ياكلها معها وهي في فمه وفمها …. يعمل في وظيفة هامة لإحدى الشركات الكبرى لدي طفلان في المرحلة الإبتدائيه إنتقلنا قبل أقل من عام إلى أحد الأبراج السكنية الجديدة والفخمة لقربه من مقر عمل زوجي ومدرسة طفلاي. مرة أخرى وما أن تأكدت أنه هو الذي على الباب حتى فتحته سريعاً إلا أني هذه المرة كنت عارية تماماً وعلى الرغم من أنه كان يعرف ما أريد. كانت بت؟أن وتفرك من تحتي وتقول أصوات مش مفهومة وغريبة وحسيت أنا بتنونو وتتأفف وتأن وبعدين لقيتها فجأة من هياجها بتضربني بنصها وتروح وتيجي بعنف وتصرخ وكسها احمرت شفايفه وانا بفركهم بايدى الشمال لحد ما حسيت أنها بتعصرني جواها وحسيت أنا هتجيب وفعلاً نامت على كيعانها لما جابت وحسيت أنها تعبت في أسخن نيكة مع فتاة خالتي الهيجة خالص. ارجعها لكن مو الحين خليها ما دام الحب موجود شو اسوي بزوجتي قال لي ممكن طلب قلت تفضل. و ان ميرنا وقعت في شباك حبه… و تريد ان تقضي معه ليلة ممتعة. لمنزلهم التي تسكنة ام رشا وكالعادة وعندما انفردت ام رشا بابنتها بدات بسوالها عما حدث وكيف هو سعيد معها ؟ سعيد يبلغ من العمر ان ذاك 26 وهو شاب طولة 187 جسمه ممشوق رياضي اسمر فبدات رشا تسرد لامها ماحدث والام تستفسر عن كل التفاصيل وتخجل رشا من بعض الامور لكن امها تلح عليها وتقول انا امك بتخجلي مني فحدثتها رشا عن حب سعيد لها وانهم استمتعو كثيرا لكنها تتضايق من موضوع ان قضيب سعيد كبير جدا وقد عانت كثيرا في البداية كي تتاقلم مع حجمة الهائل فاخبرتها الام بالعكس هذا هو عنوان الرجولة وكافة الزوجات تتمنى ان يمتلك ازواجهن قضيبا كبيرا وذهبت ام رشا الى غرفتها وكلام ابتها لايفارق ذهنها ابدا عن سعيد وقضيبة وبدات نار الشهوة تشتعل في جسدهاا المحروم فضربت يدها على كسها لتجدة مبلولا جدا من شهوتها لذلك القضيب الفتاك وتفكر وهي تفرك بكسها الابيض النظيف على كيفية الحصول عليه مرت الايام والام تراقب سعيد وتحركاتة وعينها ترافق ذاك القضيب المنفوخ تحت البنطال او البيجامة وتبادل سعيد بالمزاح والسهر لوقت متاخر في يوم من الايام عادت رشا فرحة فقد حصلت على ترقية في العمل لكنها كانت خائفة من ردة فعل سعيد عند عودتة وعلمة ان رشا ستضطر للسفر الى احدى الدول لحضور مؤتمر لمدة عشرة ايام وان ترقيتها مرتبطة بهذا الامر واذا رفض سعيد سيءهب طموحها الى الجحيم بعد الغداء دخلوا لغرفتهم ليستريحوا وقامت باخبار سعيد بالامر فرح سعيد لفرحها ولكنه استنكر سفرها لوحدها وبقائها بعيدة عن المنزل لعشرة ايام لكنها اقنعته ان والدتها ستلبي حاجاتة في غيابها وقما باخبار ام رشا على العشاء بالامر وفرحت فرحا شديد فلن تجد فرصة افضل من ذلك لتفوز بقضيب سعيد لم تنم ام رشا في ذلك اليوم من شدة فرحها وهياجها والافكار تاخذها لنار الشهوة اللذيذة مع قضيب سعيد وخلال سهرها سمعت اصوات تاوهات صادرة من غرفة سعيد ورشا فضحكت وقالت في نفسها اليوم دورك وغدا دوري ودع سعيد وام رشا رشا في المطار وعادا للمنزل وسعيد يبدو علية علامات الاستياء وبدات ام رشا بالتهوين والتخفيف عنه فقالت له لاتخف انا موجودة لالبي احتياجاتك كلها لم يبالي سعيد بالكلام ظنن منه انها تقصد الاكل والملبس وغيرة فقط لاكنها كانت تقصد اكثر من ذالك قالت ام رشا ماذا يريد ان ياكل حبيبي الغالي اليوم امر يلي نفسك فيه رح اعملو لاجلك فطلب سعيد اكله المللوخية التي تبرع حماتة في تحضيرها وهو يحبها جدا تفننت ام رشا في اعداد الغداء وقبل وضع الطهام ذهبت الى غرفتها وبدلت ملابسها لترتدي روب ازرق قصير يبرز مفاتنها ويجعل طيزها بارزة وبزازها ظاهرة ودخلت لتصحي سعيد الذي كان ياخذ قيلولة وعندما فتح سعيد عينية على صوت حماتة المتدلع انبهر بما راة وتفاجا فهي اول مرة ترتدي هكذا وتظهر هذه المفاتن الرائعة وكان سعيد يحب الصدر الكبير وان صدر رشا صغير بالمقارنة مع هذا الصدر الرائع الذي امامة سعيد ماذا بك الغداء جاهز هيا لناكل هز سعيد راسة وهو يحدق بصدر ام رشا التي انتبهت وضحكت ضحكة طويلة ومشت وهي تتغندر امام عيني سعيد الذي لاحظ انتصاب قضيبة من الذي راة وجلسوا على طاولة الغداء وبدات ام رشا المزاح مع سعيد الذي لم يستطع ان يزيح عينية عن صدرها ولاحظت ذلك فقالت له ماذا بك سعيد اختشي لم تحدق بي هكذا وبكل دلع الم ترى بزاز ذي دي من قبل صعق سعيد من صراحتها فقال زي دي لا دي اجمل بزاز بشوفها بحياتي ضحكت ضحكة سخسة وقالت خلص اكل دلوقت وبعد الاكل جلسوا ليشربوا شاي وسعيد هائج مما يرى امامة من دلع وغنج فام رشا كانت تغني وتدلع وهي بتحضر شاي وطيزها لملبن برج قدام سعيد يلي حيكلها بعينية وهي تراقبة وتزيد في حركاتها وعندما قدمت الشاي برز صدرها واضحا امام عيني سعيد الذي لم يستطع تمالك نفسة فمسك يديها ووضع شاي جانبا وهو يقول ارجوك ارحميني يا حماتي انا مش قادر فقالت انت يلي رحمني انا من وقت مارجعتو من شهر العسل ونفسي في زبك الكبير الجميل وانا محرومة من الزب بقالي سنين فاسكتها سعيد بقبلة طويلة جدا وهو يبتلع فيها من ريقا ويرتشف تلك الشفاه الجميلة وهي مغمضة عيناها من شدة شوق والحرمان ويداة تداعب ذلك البز الكبير الذي انتصبت حلماتة معلنا هيجانها واستعدادها لتلكي قضيب سعيد بكل شهوة بدا سعيد يمصمص شفاهها بعنف وقوة ورقبتها نزولا الى بزازها ويداعب حلماتها بلسانة ويده تفرك فخادها الناااعمة الطريو يحسس على طيزها ويشدها بقوة سعيد ارجوووك لم اعد استحمل ارجوك نيكني اركبني افشخني انا منتاكتك من اليوم ارجوووك لم يابه سعيد لتوسلاتها متابعا باشد من الاول ثم حملها بين ءرايه ونقلها الى غرفة النوم حيث بدا من جديد وهي ممدة وهو فوقها يقبلها ويمص رقبتها وينزع عنها ذلك الروب وياكل حلمات صدرها وهي تتاووووة من شدة الهيجان الى ان ارتعشت بين يدية ونزل الى بطنها ثم الى فخادها وباعد بين قدميها ليرا ذلك الكس النظيف الحليق الجميل زهري اللون وزنبورها منتصب كحلماتها مبلولا من رعشتها وبدا يلحس زنبورها بلسانة بحركات دائرية ويدخل اصبعة في كسها الضيق المحروم المتعطش وهي تمسك بشعرة محولة ان يدخل لسانة اكثر للداخل وتطلق تنهيدات وااااااااهاااااات من شهوة وتتوسل له كي ينيكها ارجوك اركبني ياسعيد انا كلبتك المحرومة المنتاكة بترجاك اركبني نيكني وسعيد يقول حركبك يامنتاكة ياشرموطة يالبوة وكلماتة تزيد من شهوتها اكثر بس قبل مانيكك عاوز الحس الكس العسل وهو يدخل اصابعة فية ويلحس زنبورها شوية وخرم طيزها شويه حتى رتعشت للمرة ثانية فوقف سعيد وخلع ملابسة لتندهش ام رشا من هول كبر قضيبة وهي لم تلمس قضيبا منذ وفاة زوجها فمسكها سعيد من شعرها وبدا يدخل قضيبة في فمها فلم يدخل الا جزء منه رغم محاولتة ان يدخلة كلة وهو يصرخ خذي ياقحبة يامتناكة ياشرموطة ارضعي اير نياكك فحلك يلي هيشبعك نيييك وهي تختنق وعيناها تدمع فقالت ارحمني دا كبيررر اوووي مش قدرة فجلس سعيد وهي ركعت تداعب زبة الكبير وتمرر لسانها على راسة وتفرك بيضاتة الكبيرة وتلحسها فهاج البركان الثائر منتصبا ومسكها سعيد وهي تقول ارجوك براحة كبير انا مش متناكة من زمان فبدأ سعيد يدعك زبة على زنبورها ويحف زبة في كسها وادخل راسة قليلا فاطلقت صرخة قوية اااااااااه حتموتني نيكني بقا انا مش مستحملة اكتر فادخلة سعيد برفق وبدا ينيك في كس حماتة التي ارتعشت فور دخولة كاملا وهو يزيد من حركاتة كي يلهبها اكثر واكثر وهو يدعك بيدية حلمات صدرها المنتصبة ثم امرها ان تتخذ وضعية الكلب وعاد وادخل قيبة في كسها وهو يداعب بيدية خرم طيزها الجميل وهي تقول براحة انا مش مجربة من طيزي قبل فقال سعيد ياشرموطة معايا حتجربي كل حاجة وزاد من حركتة الى ان شعر انة سيقذف فقال لها وين تحبي اجيبة فالت اقذف جوة ارويلي كسي العطشان الى ان قذف بداخلها وهي قذفت وشعرت بدفئ حليب سعيد يسيل بداخلها كالحمم البركانية التي اغرقت ذلك الكس االممحون وعند سحب قضيبة سال حليبة بين فخادها سااااخنا وستلقى بجوارها وهي تنهال علية بالقبل وتقول انا زوجتك الثانية ياحبيبي ارجوك كل يوم متعني وانا حاعملك الي انت عوزة بحبك وهو يقبلها ويقول انتي شرموطتي من اليوم ومارسا الجنس في اليوم اكثر من مرة حتى عادت رشا وكان بعد عودتها ينيك امها في غيابها اتمنى ان تعجبكم رغم طول القصة وشكرا. في يوم كده، كنت قاعد وبتفرج على نيك حامي في كليبات سكس عربي وفجأة سماح دخلت عليّ وقد كانت لسه هتعمل في مقلب وتخضني من ورا لحد ما شافت أنا بتفرج على سكس عربي. قصة اغتصاب طيز بنت اجنبية قصص سكس مصورة HD كانت ريان سمايلز فى فترة الاجازة وقررت الذهاب الى احدي الفنادق 5 نجوم لكي تحصل على النوم المريح والطعام الفاخر وتهدئة النفس على البحر واستنشاق نسيم البحر وجلسات المساج الاحترافية من احدي محترفين التدليك ولكن بداء اليوم معها بالامطار الشديدة حتى قبل وصولها الى الفندق وبعض العقابات التى جعلتها متوتره للتغاية وعندما وصلت الى الفندق لاحظة سواء فى التعامل بشكل كبير وهذا ما جعلها ان تتقدم الى مدير الفندق لتقدم له شكوتها وتحكي له عن سوء التعامل معها وانها سوف تغادر ان لم تكن الخدمة افضل من ذالك وعندما شاهد مدير الفندق جمالها الفتاك الذى لا يقاوم ابتكر فكرة جيده حتى يشاهد هذه الجسد عارى وخاضع لممارسة الجنس فاخبرها انه كان من افضل العاملين فى قسم المساج بالفندق ويريد ارضائها باي ثمن فعرض عليها ان يمنحها تدليك مجانى من فئة 5 نجوم وبنفسه حتى لا تترك الفندق فكانت ريان سمايلز منبهرة جداً ووافقت على العرض وهي فى قمة السعادة وفتح الستار الذى بداخل مكتبه الذي يوجه الى سرير المساج وطلب منها الدخول وخلع ملابسها وتضع الغطاء الابيض على جسمها بالفعل بدات ريان سمايلز فعل ذالك واصبحت جاهزة للتدليك ولكن قصص سكس مصوره اغتصاب احترسي انه اغتصاب طيز وليس مساج! بصراحة سماح مكنتش استمتعت بممارسة نيك مع جوزها ابن خالتي زي ما أي واحة بتحلم لأنه اتجوز من هنا والمسئوليات كترت من هنا وسافر الشغل. قصص سكس محارم حقيقى الاخت الارملة والنيك من زب اخوها الاخت الارملة والنيك من زب اخوها , ساخن مع اخت محرومة من الزب واخوها الفحل واسخن تفاصيل مثيرة وكيف استطاعة الاخت ان تجهل زب اخوها متعة لكسها المحروم اول مرة اكتب هذه قصتي وانا مترددة بعض الشئ لكن سوف اغير الاسماء اولا انا اسمي شيماء واخي اسمه ايهاب اخي اكبر مني بسنتين عمري الان 31 سنة والقصة حدثت قبل اربع سنوات. تعلمين يا سيدتي بأن البرج كبير و هناك أعمال كثيرة علي القيام بها ويجب أن أحتفظ بنشاطي فهو لقمة عيشي وإلا سوف يتم طردي! حدث ذات يوم عند نومي بعد خروج الأولاد أن خللاً أصاب جهاز التكيف الخاص بغرفة نومي فأحال الجو داخل الغرفة وكنا فصل صيف إلى ما يشبه حمام البخار من شدة الهواء الساخن فاستيقظت من نومي مذعورة من شدة الحر و سريعاً ما اتصلت بسعيد بواسطة جهاز النداء الداخلي وأنا أحاول اصلاح الجهاز حسب معرفتي. وتزايد دفعه و إندفاعه وكان أحياناً يخرج ذكره بسرعة من كسي المختلج وأنا أشهق متوسلة أن يعيده وبأقصى سرعة كنت أنتفض تحته كطير ذبيح إلا أني قابضة على جسمه بيديي وساقاي المعقودتان على ظهره و بدأت إندفاعاتنا في التزايد إلى أن بدأ ينزل منيه في داخل رحمي وهو يزأر كأسد غاضب وبدأ جسدي في التراخي وهو لا يزال منتصباً فوقي وبدأ ذكره في الخروج رويداً من كسي النابض إلى أن قام عني وأنا مكومة على الأرض حيث دخل الحمام و أغتسل وبدأ يلبس ملابسه بنفس البطء الذي خلعها به وتحرك ببطيء للخروج و عند الباب سألني هل من شيء أخر يا سيدتي ؟. وخفت أن تضيع فرصتي وأنا لازلت محملقة فيه لم أشعر بنفسي إلا وأنا أتقدم نحوه ببطء قائلة أريد. بمجرد ما أي حد يصل عشرين سنة من الولاد بنخرج بره بنسافر ومبيقعدش في المنزل غير الأطفال والستات. وعينه الحادة لم تفارق عيني و كأنه يقول. ولم يستجب لأي من توسلاتي بأن يقف أو حتى يبطئ من حركاته وأنا أتمنى أن لا يقف ولا يهدأ. ثم دخلت إلى المطبخ و جهزت بعض الشاي وأحضرته إلى طرزاني حيث شرب كل منا بعض كوبه وبدأت أستجوبه عن سبب تخصيصه يوم الأربعاء وهل يعرف نساء أخريات في البرج ؟ إلا أني لم أخرج منه بأية إجابة شافيه وكررنا العملية مرة أخرى وكالعادة لم يتركني إلا مكومة على الأرض منهوكة القوى. و اخبرته بانها تحب مظهر الرجل الشرقي الوسيم …و اخبرته ايضا بنبرة ناعمة و صوت رقيق بانه كان يبدو سكسياً بتلك البدلة الانيقة و هي بذلك تلمح الى النيك المبدئي معه… شعر جلال بعد ان سمع تلك الكلمة بالاثارة نوعاً ما …فكان للمرة الاولى يشعر بشعور محنة بهذا الشكل و حاجة الى النيك بزبه ……. بدا من الواضح أني فقدت السيطرة على نفسي. ويحك ما بك ؟ هل من شيء ؟ أجابني بمنتهى البرود. وهو ما أدخل كثيراً من الطمأنينة على نفسي ذات صباح وبعد خروج الأولاد مباشرة ناديت على سعيد وما هي إلا لحظات حتى صار أمامي قائلاً جملته الأثيرة هل من شيء يا سيدتي ؟. وخرج عندما لم يسمع مني جواباً حيث لم أكن أقوى حتى على النطق لا أدري كم من الزمن بقيت وأنا مكومة على الأرض عارية فاقدة الوعي ولا أشعر بدقات قلبي إلا في كسي المختلج و تحاملت على نفسي إلى الحمام وبقيت لفترة تحت الماء لأستعيد وعيي وما هي إلا لحظات حتى جففت جسدي وناديت بجهاز النداء الداخلي على طرزان. و بقيا يتحدثان طيلة الليل وتعرفا على بعضهما …و أخذ منها جلال موعد في اليوم التالي كي يقابلها على الغداء … و لم ترفض ميرنا ابداً عرضه … جاء اليوم التالي و ذهب جلال الى عمله كالمعتاد … و ما ان حلّ موعد الغداء حتى ذهب الى الفندق التي تنزل به ميرنا مع الوفد البريطاني و اخذها و ذهبا لتناول طعام الغداء. بل حتى أنه لم يأبه مطلقا لنظراتي الغاضبة وذات صباح و بعد خروج زوجي و الأولاد بساعة تقريباً دق جرس الباب فقمت من النوم متثاقلة لظني أنها إحدى الجارات وما أن فتحت الباب حتى وجدت سعيد أمامي يقول. خرجت من أوضتي ورحت الحمام وتقريباً سماح كانت مفكراني خرجت، فرجعت لقيتها مشغلة فيلم سكس عربي زي اللي كنت بشغله أو هو. سعدت فعلاً بانتقالنا إلى هذا البرج السكني الجديد وذلك لفخامته وإتساعه ولوجود عدد كبير من الجيران ذوي المستوى المرتفع مما يكسر حدة الملل نظراً لعمل زوجي لفترتين بخلاف الإجتماعات أو السفرات التي يقتضيها عمله يبدأ برنامجي اليومي كأي ربة بيت بالإستيقاظ في السادسة صباحا لتجهيز الأولاد للمدرسة ومن ثم تجهيز الإفطار لهم و لزوجي وبعد توديعهم العودة مرة أخرى للنوم حتى العاشرة والنصف صباحاً ومن ثم يبدأ التفكير في عمل وجبة الغداء حيث أنادي على سعيد أحد حراس البرج الذي سرعان ما يصعد لأمليه بعض طلبات البقالة ومن ثم العودة لترتيب المنزل وتجهيز وجبة الغداء وإنتظار القادمين وأقضي فترة ما بعد الغداء في مراجعة دروس أبنائي إلى حين خروج زوجي للعمل في الفترة المسائية فيبدأ نشاط الجارات في التزاور , ومعظمهن في مثل عمري أو أكبر قليلا حيث نجتمع في كل يوم لدى إحدانا إلى حين موعد عودة زوجي بعد التاسعة والنصف مساءً حيث نتناول عشاءً خفيفاً ونقضي بعض الوقت في مشاهدة التلفزيون وفي الحادية عشر مساءً نكون قد نمنا تماماً. بالراحة هديتها وقلتلها أنى همتعها أكتر في نيك شهي معاها. بعد الغداء أوصلها جلال الى الفندق الذي تقيم فيه.。

67

82

61